الثلاثاء، 30 سبتمبر 2014

كيف تتواصل مع الأخريين بنجاح

كيف تتواصل مع الأخريين بنجاح

كيف أقوم بعملية تواصل ناجحة مع الأخريين سؤال يدور في أذان الكثير منا ,ويحضر الكثير منا الدورات التدريبية التي تستمر لأيام لكي يحصلوا على إجابة لهذا السؤال.

ولكنى سأجتهد أن أختصر لكم إجابة هذا السؤال في هذا المقال بإذن الله تعالى.

وأول شيء يجب أن نتعلمه عن الطريقة الصحيحة للقيام بعملية تواصل ناجحة مع الأخريين هو القاعدة التي يمكننا أن نفهم بها الهدف الأصلي من الاختلاف بيننا والآخرين والذي لخصها لنا المولى سبحانه وتعالى في قوله )وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا( الحجرات:13].

وهذه الآية توضح لنا أن الأصل بيننا هو الاختلاف, ولكنها تحدد لنا الهدف من هذا الاختلاف وهو التعارف المبنى على التكامل في ما بيننا.

وقد حذرنا الخالق سبحانه وتعالى من تحويل هذا الاختلاف المبنى على التناغم والتكامل إلى خلاف مبنى على التنازع والتناحر فقال لنا تعالى (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) الأنفال الآية46.

وهنا السؤال إذا كنا متشابهين بنسبة 80% في ما بيننا فكلنا من أم وأدم من تراب وكلنا يملك جسد ورأس ويشكل الماء نسبة 80% من مكونتا الجسدي فما هو الاختلاف الذي لا يتخطى 20% وفي مقدوره أن يحولنا من أشخاص متفاهمون متعاونون إلى أشخاص متناحرون متنازعون.

هل هو لون بشرتنا

هل هو لون عيوننا

هل هو طولنا

هل هو وزننا.

بالطبع لا يمكن أن تكون هذه الاختلافات هى سبب عدم قدرتنا على التواصل مع بعضنا بنجاح إنما الاختلاف الذي يقف كعقبة بيننا وبين القيام بعملية تواصل ناجحة مع الأخريين هو ما يدور في داخلنا من أفكار وقيم ومعتقدات نؤمن بها ونعتنقها.

فإذا كنا متفقين في 80% من المكونات الذاتية إلا أن ال20% الباقية هي التي تشكل مفاهيمنا الذاتية ووجهة نظرنا عن الحياة والتي تحتوى على, مصفوفة قيم تحدد أولوياتنا بين ما هو مهم وما هو أهم ,ومنظومة معتقدات تحدد قناعتنا بين ما هو ممكن وما هو غر ممكن وسلسة مبادئ تحدد لنا توجهننا بين ما هو صواب وما هو خطأ.

ولكي تتضح لنا الصورة أكثر يجب أن نفهم أن.كما أن كل شخص منا له بصمة في أصابعه لم يشبهه فيها أحد من قبل ولن يشبهه احد فيها إلى يوم القيام ,فإن كل شخص فينا له بصمته الذهنية التي لا يشبهه فيها أحد من قبل ولن يشبهه أحد إلى يوم القيامة ,وهذه البصمة الذهنية أطلق عليها علماء النفس اسم المفهوم الذاتي.

وينقسم هذا المفهوم الذاتي إلى ثلاثة أجزاء وهى.

1- الجزء المكتسب .

وهو الجزء الذي يكتسبه الإنسان منذ طفولته من بيئته المحيطة (الأسرة , الإعلام , المدرسة , الشارع).

2- الجزء المنتظم.

وهو الجزء الذي ينتج عن الاحتكاكات المتكررة مع بيئته الخارجية ومن ثم يقوم باختيار الإنسان بعملية الاختيار لما يراه مناسب له من الجزء المكتسب يكون من خلاله شخصيته المستقلة التي يعبر بها عن ذاته في الواقع الذي يعيش فيه.

3- الجزء الديناميكي.

وهو الجزء الذي ينتج عن طريق الاحتكاك مع أشخاص لهم مفهوم ذاتي مختلف, فيدفعه الجزء الديناميكي إلى التفاهم والتعاون والاندماج معه عن طريق فهمه والتعاطف معه , أو يبقي الإنسان ملتزم بالجزء المنتظم ويرفض التعاون والاندماج مع الأخر .

ومن هنا يمكننا أن نقول.

إن الطريقة الصحيحة لتواصلنا مع الأخريين يتوقف على قدرتنا علي تحليلنا للرسائل الواردة منهم بطريق تحدث نوع من التناغم والتفاهم بين ما نريد وما يريدون هم وهذا يسمى بمبدأ( مكسب في مقابل مكسب).

أو أن نقوم بالتواصل مع الآخرين بطريقة تعكس قناعتنا وقيمنا ومبادئنا الشخصية دون وضع قيمهم وقناعتهم مبادئهم في اعتبارنا وهذا يسمى بمبدأ (مكسب لنا في مقابل خسارة للأخريين).

وبذلك نكون قد أدركنا أننا نملك نماذج عقلية تشكلها قيمنا ومعتقداتنا ومبادئنا تميزنا عن الآخرين وللأخريين نماذجهم العقلية التي تميزهم عنا, وكما أننا مميزون عن الأخريين فكل شخص يملك ما يميزه عنا,

فلا يمكن أن تبنى عملية تواصل ناجحة دون الربط بين تميزنا وتميز الأخريين عن طريق فهم أنفسنا بشكل واضح يمكننا من القدرة علي فهم الأخريين,فإن معرفة الأخر فرع من معرفة الذات.

فكل منا يري الحقيقة من منظور مختلف ولا يسعنا إلا القول أن ,كلن منا يملك الحقيقة ,إلا أنه يجب أن نؤمن بأن الحقيقة الوحيدة أننا مختلفون في النظر للحقيقة فلا توجد حقائق مطلقه متفق عليها بين الجميع.

والطريقة المثلي للوصول لأفضل صورة للحقيقية أن يتعرف كلنا منا عن وجهة نظره لتلك الحقيقة وينظر كيف يمكننا أن ندعم وجهات نظرنا لها من خلال وجهة نظر الاخرين.

فنتج عملية تواصل ناجحة مبنية على فهم الذات وفهم الأخر والتناغم والتكامل بيننا وبين الأخريين.

هذا ملخص سريع للطريق الصحيحة للقيام بعملية تواصل ناجحة مع الأخريين فاجعل من هذا الملخص بداية لك للبحث والتعلم عن ما ورد فيه من أساسيات التواصل بين الناس لتقيم علاقات ناجحة في بينك وفي عملك وفي المجتمع الذي تعيش فيه بإذن الله تعالى.

بقلم

Ezzat taha



كيف تتواصل مع الأخريين بنجاح

الاثنين، 29 سبتمبر 2014

تأثير وأهمية التدريب على أداء الفرد والمؤسسة

أهمية وتأثير

التدريب

على أداء الفرد والمؤسسة

في دراسة أجرتها جامعة هارفارد عام 1965 أظهرت أن العالم سيمر علي مدار الخمسين سنة التي تلي هذه الدراسة بحالة من التغيير أسرع من أي وقت مضى ,وأظهرت هذه الدراسة أن المؤسسات التي لا تمتلك السرعة الكافية لمواكبة هذا التغير لا تستطيع الاستمرار في المنافسة ,وحددت هذه الدراسة أنه يجب أن تصاحب السرعة قدرة على الإبداع والابتكار للأفراد القائمين على رسم سياسات هذه المؤسسات في المستقبل القريب أو البعيد.

وبعد أن أصبحنا نعيش هذا التغيير على أرض الواقع الذي فرضه النظام العالمي الذي يقود هذا التغيير أصبحت المؤسسات تحتاج إلي فلسفة جديدة تجعلها قادرة علي تطوير أداء الأفراد القائمين على رسم إستراتيجيات الأداء لتلك المؤسسات.

وقد أنتجت عمليات التطوير فلسفة جديدة تساعد الشركات على تطوير أداء الأفراد الذي يتكون منهم جسد هذه المؤسسة تحت مسمي التدريب.

تعريف التدريب:

هناك العديد من التعريفات لمفهوم التدريب ، إلا أنها في مجملها العام، تهدف لتعريف التدريب على أنه عملية تحسين أداء الفرد وبناء قدراته وتنمية مهاراته وسلوكياته، بما يؤثر طرديا علي أداء مهامه علي الوجه الأفضل ووفقاً لما هو مطلوب،.

يعرف التدريب أحد الباحثين بأنه “مجموعة الأنشطة التي تهدف إلى تحسين المعارف و القدرات المهنية، مع الأخذ في الاعتبار دائما إمكانية تطبيقها في العمل.

و يعرف التدريب على أنه “النشاط الخاص باكتساب وزيادة معرفة ومهارة الفرد لأداء عمل معين .

كما يعرف على أنه ” الجهد المنظم و المخطط له لتزويد الموارد البشرية في المنظمة بمعارف معينة، وتحسين وتطوير مهاراتها وقدراتها، وتغيير سلوكها واتجاهاتها بشكل إيجابي بنّاء مما قد ينعكس على تحسين الأداء في المنظمة.

ويعرف التدريب بأنه عملية تعلم تتضمن اكتساب مهارات ومفاهيم وقواعد أو اتجاهات لزيادة وتحسين أداء الفرد.

ويعرف التدريب بأنه نشاط مخطط يهدف إلى تزويد الأفراد بمجموعة من المعلومات و المهارات التي تؤدي إلى زيادة معدلات أداء الأفراد في عملهم .

ويعرف بأنه” تطوير منظم للمعرفة و المهارات و الاتجاهات التي يحتاج إليها الفرد حتى يتمكن من القيام بأداء واجباته بكفاءة وفاعلية.

ويعرف بأنه عملية تمكين الفرد من القدرة علي استخدام التقنية الحديثة وما يستجد من فنون العمل وأساليبه، ولا يقتصر التدريب علي اكتساب الخبرة والمهارة في مستوى معين، بل قد يشتمل علي اكتساب المهارات البسيطة وتطويرها إلي مهارات علي مستوى عالي، ولذلك فهو عملية متواصلة تمتد طوال حياة الفرد العملية.

ويعرف أيضا بأنه نقل محتوى تدريبي أو مهارة تدريبية من شخص (المدرب) إلى شخص/ أشخاص آخرين (متدربين) بحيث يتم فهم محتوى أو اكتساب المهارة بشكل صحيح من قبل المتدربين عن طريق نقل الخبرات التى يملكها المدرب إلي المتدرب.

و يعرف التدريب أيضا بأنه “النشاط المستمر لتزويد الفرد بالمهارات والخبرات والاتجاهات التي تجعله قادرا رفع كفاءته الإنتاجية بما يعمل علي المؤسسة بالنفع وذلك عن طريق تلقينه معارف ومهارات وسلوكيات جديدة لتطوير كفاءته لأداء مهام محددة في الجهة التي يعمل بها.

و يُعرَّف التدريب أيضاً على أنه التعلّم الذي يتم تقديمه من أجل تحسين الأداء في الوظيفة الحالية ويتم تحسين أداء الشخص من خلال: أن نبيّن له كيف يتقن تكنولوجيا جديدة أو موجودة (قد تكون التكنولوجيا جزء من آلية ثقيلة، أو كومبيوتر، أو إجراء لإنتاج مُنتَج، أو طريقة لتقديم خدمة).

ينص الجزء الأخير من التعريف على أن التدريب يُقدَّم من أجل الوظيفة الحالية، وهذا يشمل تدريب مجموعة موظفين جدد لتأدية وظائفهم، أو تقديم تكنولوجيا جديدة، أو رفع العاملين إلى المستويات المعيارية للجودة في الوظيفة التي يمارسوها حالياً أو التي تم توظيفهم من اجلها، ويتم التدريب أيضا عندما يتم إدخال تكنولوجيا جديدة في مكان العمل.

وهذه التعريفات تظهر لنا الحقائق التالية.

أ‌- أن التدريب يتنوع من حيث المجال، ومن حيث الهدف، فهناك تدريب فني، تدريب إداري، تدريب عسكري، إلى غير ذلك من الأنواع. وكل من هذه الأنواع تنقسم بدوره إلى تقسيمات خاصة؛

ب‌- أن التدريب – وإن اختلف عن التعليم- فإنه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يلغي التقديم النظري، وليس هناك ممارسة أو تطبيق لا تستند إلى المعرفة؛

ت‌- ويتبع للحقيقة السابقة أن نقل أثر التدريب وترجمته إلى تطبيق أو سلوك هو المعيار الحقيقي لقياس مدى تحقيق أهداف التدريب، فالموظف الذي يلتحق ببرنامج تدريبي يظل بعد انتهاء البرنامج بحاجة إلى الميدان العملي حتى نتمكن من معرفة جدوى التدريب لأن أهداف التدريب السلوكية المحددة تعني أهمية وجود معايير لقياس أداء الموظف و تقييمه، قبل الحكم على الموظف أو على البرنامج بالنجاح أو الفشل.

يجب أن نعترف بأن مفهوم التدريب لم يعد مفهوماً تقليدياً يقتصر على تنظيم الدورات التدريبية التقليدية ومنح شهادات الاجتياز، بل أصبح خياراً إستراتيجياً في منظومة استثمار وتنمية الموارد البشرية، وإن الإنسان لم يعد يطلق عليه اسم العامل أو الموظف، بل أصبح يطلق عليه اسم المورد البشري، ولذلك يعتبر الإنسان من أهم الموارد التي تقوم عليها صروح التنمية والبناء والتنوير في أي دولة وفي أي مكان فوق كوكب الأرض.

ومن خلال هذه التعريفات للتدريب نستطيع إدراك أن:

1- التدريب نشاط يحتاج له الفرد بصفته العنصر المكون للأسرة والمؤسسة والمجتمع..

2- التدريب نشاط مخطط له ومقصود .

3- التدريب هو القدرة على رفع كفاءة الأداء المؤسسي للقدرة البقاء في المنافسة.

4- التدريب يهدف إلى إحداث تغييرات في جوانب مختارة لدى المتدربين حسب ما يتراء لهم من قصور في أدائهم الذاتي.

5- التدريب من أفضل مجالات الاستثمار في الإنسان.

6- التدريب هدف استراتيجي للمؤسسة.

مفهوم التدريب :

التدريب له مفهوم تقليدى ومفهوم حديث.

• المفهوم التقليدى للتدريب يقصد به.

إكساب الأفراد المعلومات والمعارف المتعلقة بأعمالهم وأساليب الأداء الأمثل فيها,وثقل المهارات والقدرات التي يتمتعون بها وتمكينهم من استثمار الطاقات التي يختزنونها ولم تجد طريقها للاستخدام الفعلي أثناء عملية التعليم ,هذا بالإضافة للعمل على تعديل السلوك وتطوير أساليب الأداء التي تصدر عن الأفراد وذلك لإتاحة الفرصة والمزيد من التحسن والتطوير في العمل وتأمين الوصول إلى أهداف الإنتاج المتصاعدة.

• المفهوم الحديث للتدريب يقصد به.

مفهوم التدريب الحديث لم يعد مفهوما تقليديا يقتصر على تنظيم الدورات التدريبية التقليدية ومنح شهادات الاجتياز لهذه الدورات,بل أصبح مفهوم التدريب خيار استراتيجي في منظومة تنمية واستثمار الموارد البشرية,وهذا المفهوم لا يطلق على الإنسان العامل أو الموظف بل أصبح يطلق عليه المورد البشري الأهم الذي تقوم عليه كل خطط التنمية في أي مؤسسة أو مجتمع أو حضارة على وجه الأرض,بل يعتبر المفهوم الحديث للتدريب أن عملية بناء الأسرة القوية أو المؤسسة الناجحة أو المجتمع المترابط أو الحضارة المسيطرة لا يعتمد في الأصل على كثرة الموارد التي تملكها ولكن تعتمد عملية البناء لهذه الكيانات على أساس نوعية الأفراد القائمين على إدارة استثمار ما تملك من ثروات ووضع وتنفيذ ما تسير عليه من سياسات.

أهمية التدريب :

انطلاقا من تلك المفاهيم الأساسية للتدريب تبدو أهمية التدريب للموظف الجديد والموظف القديم على السواء. فالموظف الجديد الذي يلتحق حديثاً بالمؤسسة قد لا تتوافر لديه بعد المهارات والخبرات الضرورية لأداء واجبات الوظيفة بالكفاءة المطلوبة.

ومن هنا تبدو أهمية التدريب في إكساب الموظف الجديد المهارات التي تجعله قادراً على أداء الواجبات المتوقعة منه بطريقة مرضية وصحيحة وحتى الموظف ذو الخبرة السابقة الذي يلتحق حديثاً بالمنظمة لشغل وظيفة معينة قد لا تتوافر لديه كافة القدرات الضرورية للأداء الجيد، وهنا يفيد التدريب في إستكماله للقدرات المطلوبة، فضلاً عن توجيهه وتكييفه للظروف والأوضاع القائمة بالمنظمة، وبالتالي يكون التدريب مسانداً ومدعماً لقدرات الموظف الجديد بما يكفل له التوافق مع متطلبات العمل ومن ثم أداء العمل بطريقة جيدة. كما وأنه لاتقتصر أهمية التدريب وفوائده على العاملين الجدد الملتحقين حديثاً بالمنظمة، وإنما تشمل أهميته وفائدته أيضاً العاملين القدامى وذلك بما يكفل تطوير معلوماتهم وتنمية قدراتهم على أداء أعمالهم وذلك لأن هناك تطوراً مستمراً في العلوم والمعارف، الأمر الذي يستلزم إحداث تطوير مستمر في نظم وأساليب العمل، وهذا الأمر يقتضي تسليح العاملين وتزويدهم بالمهارات والمعارف الجديدة والمساعدة لأداء العمل بكفاءة وفاعلية من خلال التدريب.

ومن جانب آخر فإن التدريب يكون مطلوباً بغرض إعداد العاملين لتولى تلك الوظائف ذات المستوى الأعلى من الصعوبة والمسئولية والتي تتطلب مستويات أعلى من المهارات والقدرات، وذلك من خلال المسار الوظيفي أو المهني ومن هنا تبدو أهمية التدريب في تنمية وتطوير قدرات العاملين لتولى الوظائف أو المناصب ذات المستويات الأعلى التى سيتم ترقيتهم إليها في القريب الآجل.

كما إن أهمية التدريب لا تقتصر على تطوير قدرات العاملين من خلال تلك المعلومات والفنون والمهارات المرتبطة بأداء العمل فقط وإنما تمتد تلك الأهمية لتشمل تحسين وتطوير سلوكيات العاملين في العمل وتعاملهم مع المؤسسة ومع الزملاء والرؤساء والمرؤوسين وجمهور المؤسسة، بمعنى أن التدريب هنا يفيد في ترشيد الأنماط والعادات السلوكية وتطوير القيم والاتجاهات النفيسة للعاملين وتكفل لهم المحافظة على توازنهم النفسي ومن هنا نلاحظ أن فوائد التدريب وأهميته تمتد لكي تشمل المؤسسة والموظف أو العامل المتدرب ومجموعة العمل.

فالمؤسسة تستفيد من التدريب باعتبار أن التدريب يهدف في النهاية إلى تحسين وتطوير قدرات العاملين وبالتالي تحسين أدائهم للعمل ومن ثم تحسين وتطوير وزيادة إنتاجية المؤسسة والموظف أو العامل المتدرب يستفيد من التدريب باكتسابه لمهارات جديدة تزيد من قدراته على أداء عمله الحالي و هو الأمر الذي يكسبه ميزات مادية ومعنوية فضلاً عن زيادة قدرته على أداء أعمال مستقبلية وإتاحة الفرص أمامه للترقى لمناصب ووظائف أعلى في مستقبل حياته الوظيفية.

كما أن التدريب يسهم بصورة فاعلة في تطوير العلاقات البشرية داخل بيئة العمل، وهذه العلاقات تكون أقوى وأكثر فاعلية عندما تتوافر لدى أفراد المؤسسة تلك المهارات والقدرات المطلوبة لأداء العمل، كذلك عندما يعملون داخل إطار جيد من العلاقات السلوكية فيما بينهم, بالإضافة إلى ذلك فإن التدريب من الأهمية بمكان لزيادة قدرات ومعارف العاملين في المستويات التنفيذية والإشرافية على السواء, فإنه يكون لازماً لتنمية قدرات المديرين والرؤساء الحاليين في مختلف المستويات الإدارية بالمؤسسة، إلى جانب تهيئة مديري المستقبل وتسليحهم بالمهارات الإدارية التي تمكنهم من شغل المناصب القيادية في المستقبل. ومرد ذلك أن التدريب الإداري قد أصبح لازماً لتعميق ورفع قدرات المديرين على مختلف مستوياتهم الإدارية والقيادية على الإدارة وفاعلية تحديد الأهداف ورسم السياسات والإستراتيجيات وتحليل المشكلات واستصحاب الأساليب العلمية في اتخاذ القرارات، إلى جانب تنمية قدراتهم على الإدراك الشامل لمؤسساتهم وللبيئات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والعادات وغيرها، كذلك تطوير وتنمية سلوكيات واتجاهات المديرين والمشرفين وأنماط تفكيرهم وإكسابهم المهارات السلوكية للإدارة الفاعلة. فضلاً عن ذلك فإن التدريب يساهم في إشباع الحاجات الأساسية للمديرين وهي حاجات بطبيعتها سيكولوجية من خلال مقابلة التدريب الإداري لمستوى طموحاتهم وهذا الأمر ينعكس إيجاباً على تحسين وتطوير إنتاجية المؤسسة. فالتدريب عملية مستمرة تشمل كافة العاملين وطوال حياتهم الوظيفية.

أهداف التدريب بالنسبة للفرد:

1- أهداف التدريب تتلاءم مع أهداف سلوكية محددة تجعل الفرد أكثر كفاءة وفاعلية في داخل المساحة التي يشغلوها في الحياة.

2- التدريب يكون محتوى يتناسب مع حاجات الفرد.

3- التدريب يكون علي فترات قصيرة يتم فيها نقل نوع معين من الخبرة من المدرب للمتدرب.

4- التدريب يعتمد على المشاركة في تطوير معارف موجدة.

5- التدريب مكاسبه معلومات ومعارف وخبرات لتطوير مهارات وبناء قدرات وتغير قناعات المتدربين.

أهداف التدريب بالنسبة للفرد:

1- زيادة الإنتاج : وذلك بزيادة الكمية وتحسين النوعية من خلال تدريب العاملين على كيفية القيام بواجباتهم بدرجة عالية من الإتقان ومن ثم زيادة قابليتهم للإنتاج.

2- الاقتصاد في النفقات: حيث تؤدى البرامج التدريبية إلى خلق مردود أكثر من كلفتها وذلك عن طريق رفع الكفاءة الإنتاجية للعاملين والاقتصاد في الوقت نتيجة للمعرفة الجيدة بأسلوب العمل وطريقة الأداء.

3- رفع معنويات العاملين : إذ عبر التدريب يشعر العامل بجدية المؤسسة في تقديم العون له ورغبتها في تطويره وتمتين علاقته مع مهنته التي يعتاش منها مما يؤدى ذلك إلى زيادة إخلاصه وتفانيه في أداء عمله.

4- توفير القوة الاحتياطية في المنشأة : بحيث يمثل مصدراً مهماً لتلبية الاحتياجات الملحة في الأيدي العاملة، فعبره يتم تخطيط وتهيئة القوى العاملة المطلوبة.

5- التقليل في الإسراف : لأن تدريب العاملين معناه تعريفهم بأعمالهم وطرق أدائها وبذلك يخلق معرفة ووعياً وقدرة على النقد الذاتي بشكل لا يحتاج معه المدرب إلى مزيد من الإشراف والرقابة في أدائه لعمله.

6- القلة في حوادث العمل : إن التدريب معناه معرفة العاملين بأحسن الطرق في تشغيل الآلة وبحركة ومناولة المواد وغيرها ما يعد مصدراً من مصادر الحوادث الصناعية ويعمل التدريب على القضاء أو التقليل من تلك الحوادث المرتبطة بهذه العمليات

الخلاصة :

يرتكز التدريب في مفهومه العام علي تأهيل الفرد بالكيفية التي يؤدي بمقتضاها عملاً، أو يحل مشكلة أو مشاكل محددة، وبالتالي فهو هادف بطبيعته وموجه في أسلوبه ومبرمج في تخطيطه أو تنظيمه، لأنه يهدُف إلي إمداد المتلقي بمعلومات معينة لأداء عمل محدد، أو إمداده بإرشادات أو توجيهات تعينه علي النهوض بدوره وتحسين أدائه، ويعتبر مستوى التدريب في أي مؤسسة أو مرفق عام أو جهة خاصة، هو المقياس الحقيقي لقدرات هذه الجهة وكفاءة أعضائها، ولما كان العمل هو المختبر الحقيقي لكل نظريات وأساليب تجويد الأداء ورفع المستوى المهني، فمن الطبيعي أن يكون الهدف الأول للتدريب هو: الأعداد الفكري وصقل الأفراد بقصد رفع معدل الكفاءة و الجهوزية تمهيداً لإحداث التغيير المطلوب والارتقاء بالمجتمع والأمة.

بقلم

Ezzat taha



تأثير وأهمية التدريب على أداء الفرد والمؤسسة

الأحد، 28 سبتمبر 2014

الارتباط الزائد بالأم والجوع والتسنين وراء إصابة الأطفال بالأرق

يعانى الكثير من الأطفال من الأرق، ويكون سببه نفسى غالبا عند البالغين، مثل ضغوط الحياة والاكتئاب وكثرة الهموم.


أما بالنسبة للأطفال كما يوضح الدكتور رفيق شوقى عطا لله استشارى طب الأطفال، أن الأرق عند الأطفال يختلف عن البالغين، وتكون أعراضه صعوبة البدء فى النوم أو الاستيقاظ فى نصف الليل عدة مرات أو الاستيقاظ مبكرا فى الصباح، وهذا قد يؤدى إلى الإحساس بالإرهاق أثناء النهار والتعرض لنوبات من النوم أثناء النهار.


يشير د. رفيق أن من أسباب الأرق عند الأطفال الارتباط الزائد بالأم، مما يجعل الطفل لا يريد النوم إلا بجانب أمه، ومن الأسباب الأخرى عند بدء عملية التسنين حيث يعانى الطفل من الآلام والمغص أثناء النوم، لافتاً أنه فى كثير من الأحيان يكون الجوع هو سبب الأرق، أما بالنسبة للأطفال الأكبر فيرجع الأرق إلى توقف التنفس المؤقت خلال النوم نتيجة تضخم اللحمية أو الحساسية الأنفية أو حساسية الصدر، مما يؤدى إلى صعوبة بالتنفس أثناء النوم أو السعال المتكرر أثناء النوم.


يوضح استشارى طب الأطفال أن علاج أرق الأطفال الرضع يكون بعدم نوم الأم بجانب الطفل، حتى لا يتعود على ذلك وإعطاؤه السوائل الدافئة قبل النوم، وفى بعض الأحيان حال شعوره بألم أثناء التسنين فيتم إعطاؤه مسكنات بسيطة، وفى حالة المغص لا يتم إعطاؤه كميات كبيرة من أدوية المغص حتى لا يعتاد عليها.



الارتباط الزائد بالأم والجوع والتسنين وراء إصابة الأطفال بالأرق

وزير التعليم: مليون و600 ألف سجلوا للالتحاق بـ"30 ألف وظيفة"

كشف الدكتور محمود أبو النصر، وزير التربية والتعليم، أن عدد الذين سجلوا فى مسابقة الـ”30 ألف وظيفة” تجاوز الـ”مليون و600 ألف متقدم” سجلوا على الموقع الرسمى للوزارة.


جدير بالذكر أن الوزارة حددت 29 من الشهر الجارى كآخر موعد للتقدم لتسجيل البيانات.



وزير التعليم: مليون و600 ألف سجلوا للالتحاق بـ"30 ألف وظيفة"

دراسة أسترالية: تناول البرجر والدجاج المقرمش يسبب الغباء

سلطت صحيفة “ديلى ميل” البريطانية الضوء على بعض المخاطر الصحية الجديدة للأطعمة الجاهزة والوجبات السريعة، حيث أشارت أن تناول البرجر والفطائر والأطعمة المقلية مثل الدجاج المقرمش والبطاطس لا يرفع فقط خطر الإصابة بالسمنة وفرط الوزن، ولكنه يرفع خطر الإصابة بالغباء أيضاً، وهو ما يعد أمراً خطيراً.


وتابعت الدراسة التى أشرف عليها باحثون من جامعة أستراليا الغربية أن تناول المراهقين فى عمر 14 عاما الأطعمة الخاصة بالحمية الغذائية الغربية مثل البطاطس المقلية واللحوم الحمراء والمصنعة والمشروبات الغازية يساهم فى تدهور وظائف الإدراك عند الوصول إلى عمر 17 عاما، ويؤثر بالسلب على المهارات البصرية والقدرات العقلية والذاكرة وقدرات التعلم الخاصة بهؤلاء الأشخاص، وكذلك سرعة الاستجابة.


وفسر الباحثون ذلك، مشيرين أن تلك الأطعمة تحتوى على قدر كبير من الدهون المشبعة والكربوهيدرات البسيطة، والتى تُحدث خللاً فى وظائف منطقة الحصين “hippocampus” بالمخ، وهى مسئولة عن التعلم والذاكرة ويزيد حجمها خلال فترة المراهقة.


وفى الوقت نفسه، وجد الباحثون أن تناول كميات كبيرة من الفواكه والخضروات الورقية الخضراء يُحدث تأثيراً إيجابياً على وظائف الإدراك الخاصة بهؤلاء المراهقين.


المصدر



دراسة أسترالية: تناول البرجر والدجاج المقرمش يسبب الغباء

Unboxing تحت الماء لفتح صندوق هاتف Sony Xperia Z3


نعم حقاً إنه من اغرب الامور على الإطلاق للإعلان عن التقنية حيث يمكنك لأول مرة في العالم مشاهدة  فتح صندوق هاتف Sony Xperia Z3 تحت الماء ..




حيث تم الكشف عن الهاتف في مطلع شهر سبتمبر الحالي فإن هذا الهاتف المميز يتمتع بالعديد من التقنيات حيث يتمتع بأعلي حماية ضد تسرب الماء والتربة التي تصل إلى IP65\68 Certified  . وهذا يعنى أنه يمكنه البقاء تحت الماء أكثر من 60 دقيقة وعلى عمق 5 أقدام كاملة .. وذلك دون أن يصيب الهاتف تلف ..


المصدر: التقنية اليوم




Unboxing تحت الماء لفتح صندوق هاتف Sony Xperia Z3

اتحادات مستقلة تسعى إلى إيجاد حلول تمويلية لمنسوبي الجامعات الأميركية

كانت جيليان ماسون تحب الأدب بشكل كبير في الكلية، ولذلك قررت الدخول في هذا المجال، وحصلت على شهادة الدكتوراه في الدراسات الأميركية من جامعة بوسطن. وحصلت ماسون على وظائف تدريس بدوام جزئي في جامعات مختلفة، ولكن بعد مرور 10 سنوات على عملها كأستاذة مساعدة، أدركت ماسون أنها لن تجد وظيفة بعقد دائم على الإطلاق أو حتى الوظيفة التي توفر الأجر الكافي لسداد حاجات الفرد وعائلته.
وتقول ماسون «كنت أقوم بتدريس خمس دورات في ثلاث جامعات مختلفة. وقد بدأت أتعرض للإفلاس بشكل سريع فيما كانت تتزايد قروض الدراسة الخاصة بي». وبناء على ذلك، تركت ماسون مهنة التدريس وأصبحت عضوا في إحدى منظمات التعليم العالي، حيث كانت تشارك في حركة تسعى إلى التعرف على الجامعات الأميركية التي يتحول فيها الأساتذة المساعدون الأعضاء بالكليات – وهي البيئة الأكاديمية التي يحصل العاملون فيها على دخل ضعيف – إلى العمل الجماعي.
ومن بين الأكاديميين العاملين بالكليات تبلغ نسبة العاملين بعقود ثابتة أو الذين في طريقهم إلى التثبيت 25 في المائة فقط من إجمالي تلك القوى العاملة، حيث انخفضت تلك النسبة إلى أكثر من الثلث عما كانت عليه في عام 1995. وتشغل أغلبية العاملين في هذا المجال وظائف مؤقتة مشروطة، حيث لا يعمل أغلبهم كمساعدين بدوام جزئي فحسب، بل كمساعدين للأساتذة الجامعيين ومحاضرين بدوام كامل أيضا. وتسعى النقابة الدولية لخدمة الموظفين Service Employees International Union، بجانب أعضاء في مجالات الرعاية الصحية وتوفير الرعاية والخدمات العامة، جاهدة بشكل سريع إلى إضافة وإدراج مساعدي الأساتذة الجامعيين على قوائمها وتنظيم ذلك الأمر في الكليات الخاصة في العديد من المناطق الحضرية.
وفي واشنطن، شُكلت نقابة تضم الجامعة الأميركية وجامعة جورج تاون وجورج واشنطن وجامعة مونتغمري. وفي منطقة لوس أنجليس، قدم الأساتذة المساعدون في كلية ويتير وجامعة لافيرن طلبهم إلى المجلس الوطني للعلاقات العمالية لإجراء انتخابات النقابة. وفي بوسطن، قام العاملون بدوام جزئي بجامعة تافتس بالتصويت على الانضمام إلى نقابة خدمات الموظفين في شهر سبتمبر (أيلول)، في حين فشل التصويت في شهر أكتوبر (تشرين الأول) في جامعة بنتلي بسبب الاحتياج إلى صوتين إضافيين. ويجري تنفيذ الحملات في جامعتي نورث إيسترن وليزلي.
وفي سياق متصل، تقول أدريانا كيزار، مديرة مشروع دلفي بجامعة جنوب كاليفورنيا الخاص بتغيير الجامعة وتحقيق النجاح للطلاب، إن «استراتيجية النقابة الدولية لخدمة الموظفين مليئة بالزخم في الوقت الحالي»، مضيفة «إننا نعرف أن تشكيل النقابات يؤدي إلى زيادة المرتبات، أو على الأقل البدء بزيادة الامتيازات والإعانات».
وفي هذا الصدد، كشفت دراسة، نشرها ائتلاف القوى العاملة من الأكاديميين (Coalition on the Academic Workforce) في العام الماضي، أن الأساتذة المساعدين المنضمين إلى النقابة حصلوا على نسبة 25 في المائة في دورة تدريبية أكثر من ذويهم غير المنضمين إلى النقابة. وفي أحدث منتديات نقابة خدمات الموظفين التي انعقدت في بوسطن بشأن عمل الأساتذة المساعدين، تحدث المنظمون كيف أن وجود نقابة على مستوى المدينة قد يساعد في زيادة المرتبات وتحسين ظروف العمل وحل المشاكل المتعلقة بالحصول على مزايا الإعانات الصحية. وبموجب قانون حماية المريض والرعاية ميسورة التكلفة، سيكون أصحاب العمل، الذين لديهم ما يزيد على 50 موظفا، مطالبين بتوفير التأمين الصحي للموظفين الذين يعملون لمدة 30 ساعة، على الأقل، أسبوعيا. ووفقا لبحث مسؤولي الموارد البشرية الصادر مؤخرا عن موقع «إنسايد هاير إيد» (Inside Higher Ed)، أعرب نصف عينة البحث تقريبا أن كلياتهم أو جامعتهم تضع قيودا على ساعات عمل الأساتذة المساعدين، ولذلك فإنهم لن يكونوا مؤهلين بالحصول على المزايا الصحية. وعندما سأل المنظمون بالنقابة هؤلاء الموجودين في منتدى الأساتذة المساعدين بشأن أكثر الأمور التي يودون تغييرها، كان التأمين الصحي هو الأكثر أهمية بجانب الرواتب وظروف العمل.
وفي المقابل، تتصدى بعض الجامعات لجهود تكوين تلك النقابة. فقد وكلت جامعة نورث إيسترن، التي تضم 1400 عضو من أعضاء الكلية العاملين بدوام جزئي وغير المثبتين، شركة «جاكسون لويس»، التي تعتبر واحدة من أكثر شركات المحاماة المناوئة لتشكيل تلك النقابة على مستوى البلاد.
ومن جانبه، رفض جوزيف عون، رئيس جامعة نورث إيسترن إجراء مقابلة معه. وقال عميد الجامعة ستيفن دبليو دايركتور، في خطاب يناقش الحملة التنظيمية للنقابة، إن أعضاء الكلية والإدارة قد شجعوا بشكل كبير للغاية العلاقة التعاونية القائمة على الاحترام والثقة المتبادلة.
وحسبما جاء في الخطاب قال دايركتور «نحن نشجع جميع أعضائنا بالكلية للتعامل مباشرةً مع الجامعة بشأن أي أمور أو مخاوف قد تكون لديهم. إن ما يهمنا هو إدراك مدى التأثير الذي سيقع على مجتمعنا في حال تخليك عن حقوقك لفعل ذلك مع منظمة خارجية، وهو الأمر الذي لا يكون مألوفا بالنسبة لثقافتنا».
وفي السياق نفسه، يقول الأساتذة الجامعيون إنهم يشعرون بقليل من الدعم من جانب الطلبة في معظم الجامعات. وقال دوغلاس كيردورف، الأستاذ المساعد في مادة التاريخ في جامعة بنتلي والذي يقوم بتدريس دورة واحدة في هذا الفصل الدراسي، إنه قد ارتدى شارة الحملة القومية لتحسين التعليم العالي Adjunct Action خلال الحملة التنظيمية أملا في أن يسأله الطلبة عن ذلك، ومن ثم يتسنى له إخبارهم بأنه يحصل على 5000 دولار أميركي مقابل الدورة التدريبية، في حين أن الكثير من الإداريين تقريبا يكسبون أكثر من 250 ألف دولار في العام. وأردف كيردورف قائلا «بيد أن الطلاب كانوا غير فضوليين بشأن هذا الأمر».
وعلاوة على ذلك، تساءل الأساتذة المساعدون بشأن كيفية حشد تأييد أولياء الأمور، الذين قد لا يكونون على دراية بشأن تأثير ظروف عمل الكلية على الأحوال الخاصة بتعلم الطلبة أو المصاريف الدراسية الضخمة التي كانوا يدفعونها للمحاضرين الذين يتنقلون بين العديد من الجامعات ولا يشغلون مناصب، بل وقد يحصل هؤلاء الأساتذة المساعدون على القليل جدا من المال بما يجعلهم مؤهلين للحصول على الأطعمة المدعومة.
وقد فحصت الكثير من الدراسات، باستخدام المناهج المختلفة، تأثير الأساتذة المساعدين على نجاح الطلبة، حيث كانت أكثر التأثيرات التي جرى اكتشافها سلبية. بيد أنه في شهر سبتمبر، أصدر المكتب القومي للأبحاث الاقتصادية دراسة كشفت أن الطلبة المستجدين بجامعة نورث إيسترن، الذين حصلوا على أولى دوراتهم على يد الأساتذة الأعضاء غير المثبتين بالكلية، قد تعلموا أكثر من نظرائهم الذين حصلوا على الدورات التمهيدية الأساسية على يد أساتذة جامعيين عاملين بعقود دائمة. وبوجه عام، فمع ذلك يعمل الأساتذة المساعدون الأعضاء بهيئة تدريس الكلية في جامعة نورث إيسترن، التي تعد إحدى جامعات النخبة، بدوام كامل مع الحصول على كامل المزايا وعقود لعدة سنوات.
وفي حين أن الدراسة لم تتطرق إلى الأساتذة المساعدين الذين يعملون بدوام كلي حيث تجري إعارتهم ما بين الفصل الدراسي والفصل الدراسي الآخر، قال ديفيد فيجليو، المؤلف البارز، في مقابلة أجريت معه، إن الدراسة قدمت دليلا على أن ما يهم الطلبة هو الحالة التدريسية طوال الوقت وليس التثبيت في المناصب. وأضافت الدراسة أن «زيادة عدد الأساتذة المعينين بدوام كامل في الكليات والجامعات الأميركية قد تشكل مصدرا للإزعاج أقل مما يعتقد البعض».
بيد أن دراسة قومية تمهيدية، قُدمت مؤخرا في مؤتمر للتعليم العالي، كشفت أن النسبة المئوية لأعضاء الجامعات العاملين بدوام جزئي في الكليات الصغيرة ليس لها تأثير على نجاح الطلبة. وأثناء منتدى بوسطن، قال المنظمون من نقابة خدمات الموظفين، الذين يحللون تكاليف المعيشة المحلية ورواتب الأساتذة المساعدين، إنه بينما كان تدريس 12 دورة في العام «حملا ثقيلا بشكل غير عادي»، سيتعين على الأساتذة المساعدين تدريس من 17 إلى 24 دورة سنويا لكي يتمكنوا من سداد قيمة السكن في شقة مكونة من غرفتي نوم واستخدام المنافع، ثم العمل لتدريس دورتين إلى أربع دورات أخرى من أجل تغطية مصاريف البقالة. ومع ذلك يعتبر الادخار من أجل التقاعد والخروج للتنزه وتناول الوجبات أمرا غير ممكن أو مسموح به.
لم يكن الأجر الزهيد للأساتذة المساعدين أمرا مفاجئا بالنسبة لويليام شيمر وباربارا شيمر، اللذين يعملان كأستاذين مسا عدين بجامعة نورث إيسترن. فعلى وجه الإجمال، يقوم ويليام وباربارا بتدريس 11 دورة في هذا الفصل الدراسي، حيث يُدرّس وليام خمس دورات في نورث إيسترن ودورتين في وينتورث، بينما تدرّس باربارا أربع دورات في نورث إيسترن، ويحصل كل واحد منهما على ما يتراوح بين 2100 و6500 دولار أميركي اعتمادا على المكان والعدد.
وقد طُلب من ويليام في مرة من المرات، يوم الجمعة، تدريس دورة جديدة تبدأ يوم الاثنين التالي، حيث أُخبر بأن يأتي مبكرا في ذلك اليوم لأخذ الكتاب المدرسي. وفي إحدى المرات أُلغيت دورة من الدورات التي كانت باربارا تعتمد عليها قبيل بدء المحاضرة الأولى. ومثلما هو الحال بالنسبة لمعظم المحاضرين العاملين بدوام جزئي، لا يحظى الأساتذة المساعدون بتأمين وظيفي أو مزايا الحصول على الإعانات الصحية. بيد أن الأمر الذي دفع ويليام إلى الانضمام لحملة النقابة كان عدم وجود أي مكتب. ويشير ويليام إلى ذلك الأمر قائلا «استخدمنا حقيبة سيارتنا كمكتب، وكنا نهرع إليها في فترة ما بين المحاضرات لوضع مجموعة واحدة من الكتب والمواد والحصول على ما كنا نحتاجه. ثم جرى قطر مكتبنا في إحدى الأيام، ومن ثم قررت حينذاك الانضمام إلى النقابة».
وتقول باربارا إنه على الرغم من أن المنتدى قد جعل مأزق الأساتذة المساعدين يبدو أمرا صعب المراس، فإنه أيضا أعطاها الأمل بأن هناك حركة وطنية لتحسين الموقف قد بدأت تحدث زخما.
وفي سياق متصل، عقد النائب عن ولاية كاليفورنيا جورج ميلر، العضو الديمقراطي البارز في لجنة التعليم والقوى العاملة بمجلس النواب، منتدى إلكترونيا للأساتذة المساعدين الشهر الماضي من أجل مشاركة الأخبار الخاصة بظروف عملهم. ومن الجدير بالذكر، أن الأضواء قد سُلطت على مشاكل الأساتذة المساعدين في شهر سبتمبر في أحد مقالات الرأي الذي نُشر في صحيفة «بوست غازيت» في بيتسبرغ من قبل أحد المحامين باتحاد عمال الصلب (United Steelworkers) الذي وصف وفاة مارغريت ماري فوغتكو، الأستاذة المساعدة بجامعة دوكين (Duquesne University) والبالغة من العمر 83 عاما، حيث كان عمال الصلب يقومون بالتنظيم.
لم تحصل فوغتكو، التي كانت تقوم بتدريس اللغة الفرنسية في جامعة دوكين لمدة 25 عاما، على ما يزيد على 25 ألف دولار أميركي، حتى عندما كانت تقوم بتدريس ثماني دورات في العام، وهو مقدار العمل الذي تضاءل تدريجيا ليصل إلى تدريس دورة واحدة في الفصل الدراسي. وقد جرى فصل فوغتكو، التي أصيبت بالسرطان، في الربيع الماضي، مع عدم الحصول على معاش أو تعويض مقابل إنهاء الخدمة، ثم تُوفيت بعد ذلك في شهر أغسطس (آب). وقال المحامي إن فوغتكو قد تلقت خطابا من خدمات حماية البالغين يفيد بأنها كان يُشار إليها على أنها شخص يحتاج إلى المساعدة والرعاية. وعندما طُلب من المحامي توضيح ذلك الأمر، قال إن الإخصائي الاجتماعي تفاجأ بهذا الأمر متسائلا «هل كانت أستاذة جامعية؟».
وقد باتت هذه القصة هي نقطة التألب للأساتذة المساعدين على مستوى البلاد. وتقول ماريا ميستو، رئيسة المنظمة الوطنية للدفاع عن حقوق الأساتذة المساعدين (New Faculty Majority) «كان ذلك الأمر مهما للكثير من الناس، حيث إنه يعتبر رمزا يجسد كيف يمكنهم إنهاء هذا الأمر بأنفسهم».


 


المصدر: نيويورك تايمز



اتحادات مستقلة تسعى إلى إيجاد حلول تمويلية لمنسوبي الجامعات الأميركية

Apple تخسر 23 مليار دولار بسبب مشكلة إنحناء هاتفها الجديد iPhone 6


تعرضت شركة Apple العالمية لخسارة كبيرة بلغت 23 مليار دولار بسبب عيوب في تصنيع هاتفها الجديد iPhone 6 و iPhone 6 Plus




حيث قفدت الشركة 4 % من قيمة أسهمها في أسبوع واحد متراجعة بذلك عن رقم قياسي حققته في بداية الشهر الحالي و هو 103 .74 للسهم الواحد ..


حيث إمتلأت صفحات مواقع التواصل الإجتماعي بالعديد من الشكاوي من قبل مستخدمي هاتف iPhone 6 فقد إنتقدوا فقدانهم لتغطية شبكة الإنترنت على هواتفهم وذلك عقب تحديث نظام التشغيل إلى iOS 8.


ليس هذا فحسب ولكن إيضا الهاتف لدية مشكلة كبيرة بسبب التصنيع حيث إشتكي المستخدمين من أن هواتفهم “انثنت” بعد وضعها في جيوبهم ..


الإ أن المتحدث بإسم Apple تحدث رداً على تلك الشكوى أنها حالة نادرة وأن عدد المستخدمين الذين إشتكوا من ” إنثناء ” الهاتف لم يتجاوز تسعة مستخدمين في ستة أيام ..


المصدر: التقنية اليوم




Apple تخسر 23 مليار دولار بسبب مشكلة إنحناء هاتفها الجديد iPhone 6

إطلاق "آي سي دي إل للمعلمين" لتعزيز التعليم التفاعلي والعمل الجماعي


أطلقت “آي سي دي إل- العربية”، وهي الجهة المسؤولة عن نشر مهارات تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات والاستخدام الآمن للإنترنت للجميع في منطقة الخليج العربي ومصر والعراق، مبادرة جديدة مصمّمة خصيصاً للمعلمين.




هدف هذه المبادرة تمكين المعلمين من اكتساب المهارات اللازمة لتطوير استراتيجيات تعليمية حديثة ومتطوّرة باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ودمج أحدث التقنيات المتقدمة في إطار الممارسات التدريسية، ما يسهم في تعزيز العملية التعليمية وتحقيق الأهداف المرجوة منها بالشكل الأمثل. وتحظى المهارات الرقمية بأهمية عالية باعتبارها وسيلة هامة لتسهيل إتمام المهام الروتينية، مثل إعداد الدروس اليومية، والتواصل بفعالية مع الطلبة وأولياء الأمور وتعزيز التعاون المثمر بين أعضاء الجهاز التدريسي، فضلاً عن ضمان أعلى مستويات الأمن الرقمي ضمن البيئة المدرسية.


وتمكن مبادرة “آي سي دي إل للمعلمين” (ICDL for Teachers) من استخدام الأجهزة الذكية في الصف، مثل الألواح الذكية وأجهزة العرض الضوئي وأجهزة الكمبيوتر الشخصية والأجهزة اللوحية، على نطاق واسع من قبل المعلمين في سبيل ضمان تزويد الطلبة بتجربة تعلّم تفاعلية. وإلى جانب تبنّي التكنولوجيا الذكية ضمن الغرف الصفية، ستساعد المبادرة النوعية المعلمين على تطوير المهارات المرتبطة بمواضيع حيوية مثل تلك المتعلقة بالأمن المعلوماتي والسلامة الرقمية والتعاون عبر الإنترنت وتخطيط المشاريع ووسائل الإعلام الاجتماعي. وسيحصل المرشحون على شهادات ICDL في المقررات المغطاة بعد النجاح في الإختبارات الدولية المطلوبة.


وقال جميل عزّو، مدير عام “آي سي دي إل- العربية”: “يتوقع تقرير حديث بأن تصل معدلات الإنفاق على قطاع التعليم في دول الخليج العربي إلى 150 مليار دولار أمريكي بحلول العام 2016. وتسعى حكومات المنطقة، بدعم من القطاع الخاص، إلى تطوير المرافق التعليمية لتوفير تجربة تعلم أفضل للأجيال الجديدة التي تعتبر شريكاً رئيسياً فاعلاً في دفع عجلة النمو والتقدّم. ويظهر بحث دولي بأنّ لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات تأثير إيجابي على أداء الطلبة، لا سيّما وأنها تعمل على تحسين مهارات التعلم المستقل. وتلعب التكنولوجيا دوراً حيوياً على صعيد تحقيق الاستفادة القصوى من الدروس، باعتبارها تسهّل تبنّي أساليب تعليمية مختلفة وطرق تدريسية جديدة تمكّن الطلبة من الاحتفاظ بالمعلومات.”


وأضاف عزّو: “نحتاج في الوقت الراهن إلى إجراء تغييرات جذرية على الغرف الصفية في سبيل تحسين جودة التعليم في المنطقة ككل. ويمكننا القول بأنّ الغرف الصفية التقليدية والممارسات التعليمية الحالية لم تَعُد في المستوى المطلوب من الكفاءة والفعالية. كما إنّ القدرة على استخدام التطبيقات المكتبية الشائعة ليست كافية لتلبية احتياجات الغرف الصفية الحديثة. ومن هنا، حرصنا على إطلاق مبادرة “آي سي دي إل  للمعلمين” في سبيل ضمان تزويد المعلمين بالمهارات الأساسية المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتمكينهم من إدماج الطلبة بفعالية ضمن العملية التعليمية استناداً إلى مجموعة متنوعة من المنهجيات والأساليب والموارد التعليمية وبدعم من التكنولوجيا الحديثة.”


وتعمل “آي سي دي إل- العربية” حالياً مع كل من “المجلس الأعلى للتعليم في قطر” ووزارة التربية والتعليم في البحرين لإطلاق مرحلة جديدة من مشروع كل منهما لتطبيق الهيكلية الجديدة للICDL لتمكين المعلمين من اكتساب المهارات المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالاتICDL  وتمكين المعلمين من مهارات جديدة وحديثة، كما وتجري المؤسسة محادثات مع مختلف الهيئات الحكومية والجهات المعنية بالتعليم في المنطقة لتعزيز أطر التعاون المشترك في إنجاح مبادرة “آي سي دي إل للمعلمين”. وتعتبر وزارة التربية والتعليم في سلطنة عُمان السبّاقة في تبني برنامج “الرخصة الدولية لأمن تكنولوجيا المعلومات” (ICDL IT Security) في العام 2013 في خطوة لتطوير المهارات الرقمية لدى المعلمين والعاملين ضمن قطاع التعليم المحلي. ونجح البرنامج إلى الآن في منح آلاف المرشحين من المعلمين والموظفين التابعين لوزارة التربية والتعليم في عُمان شهادات ” ICDL IT Security”.


وتقوم “آي سي دي إل- العربية” بالعمل على مبادرات نوعية رامية إلى وضع الأمن المعلوماتي والسلامة الرقمية في صدارة أولويات الخطط الحكومية في المنطقة. وتدعم المؤسسة جهود تطبيق برامج توعوية واسعة النطاق لتشجيع مختلف فئات المجتمع على تحسين مستوى المهارات المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، من خلال الانضمام إلى برامج التدريب والاختبار المتمحورة حول الأمن المعلوماتي والسلامة الرقمية والاستخدام الآمن والفعال والمسؤول لشبكات الإعلام الاجتماعي. وتواصل المؤسسة التعاون مع أبرز الخبراء والهيئات المعنية للارتقاء بمستوى الوعي بالأمن المعلوماتي بين الأوساط الاجتماعية.


 


المصدر: التقنية اليوم




إطلاق "آي سي دي إل للمعلمين" لتعزيز التعليم التفاعلي والعمل الجماعي

نافذة على: جامعة هونغ كونغ

جامعة هونغ كونغ (The University of Hong Kong)، في مستعمرة هونغ كونغ السابقة بجنوب الصين، تعد منذ فترة غير قصيرة إحدى أقوى جامعات آسيا والعالم من الناحية الأكاديمية. وهي حاليا تحتل المرتبة 26 على مستوى العالم وفق «تقييم كيو إس لجامعات العالم» لسنة 2013 – 2014 والمرتبة الـ43 في «تقييم التايمز لجامعات العالم لسنة 2013 – 2014».
أسست الجامعة في جزيرة هونغ كونغ عام 1911 إبان حقبة الحكم الاستعماري البريطاني، وبذا كانت أقدم المعاهد العليا في المستعمرة السابقة. والجامعة التي أسست بهدف منافسة كبريات المعاهد العالمية العليا، جامعة حكومية شاملة يقوم حرمها الرئيس في منطقة بوك فوم لام بالجزيرة. غير أن بعض المعاهد التخصصية كانت أقدم عهدا، إذ أسست كلية هونغ كونغ الطبية للصينيين عام 1887، ومن ثم تطورت لتغدو كلية الطب في الجامعة وواحدة من الكليات الثلاث الرئيسة مع كليتي الآداب والهندسة. ومع أن الدراسة في الجامعة تعطلت إبان الاحتلال الياباني لهونغ كونغ، عرفت الجامعة توسعا سريعا بهد انتهاء الحرب، وأضيفت إليها عدة كليات وأقسام تخصصية جديدة.
السير فريديريك لوغارد، حاكم هونغ كونغ يومذاك، كان وراء فكرة تأسيس الجامعة، وترجمت رغبة لوغارد بدعم مادي سخي من رجل الأعمال الهندي السير هرمسجي ناووروجي مودي. وفي فترة لاحقة حظيت بمزيد من الدعم من مصادر أخرى بينها مجموعة «سواير» التجارية العملاقة وبنك هونغ كونغ وشنغهاي (إتش إس بي سي).
تضم الجامعة حاليا عشر كليات، ويشكل عدد الطلبة الأجانب فيها نحو ربع إجمالي عدد الطلبة أكثر بقليل من 23 ألف طالب، ويقسم هؤلاء بالتساوي تقريبا بين المرحلة الجامعية الأولى (البكالوريوس) والمرحلة المتقدمة (الماجستير والدكتوراه). أما بالنسبة لهيئة التدريس فيربو عدد أعضائها على 6000 أستاذ ومدرس ومعيد.
أما كليات الجامعة فهي كليات: العمارة، والآداب، والاقتصاد وإدارة الأعمال، وطب الأسنان، والهندسة، والحقوق، والطب، والعلوم، والعلوم الاجتماعية، بالإضافة إلى معهد الدراسات العليا، أما لغة التدريس فهي الإنجليزية. ويضاف إليها عدد من المعاهد والدوائر الأخرى.
اللون الرسمي للجامعة هو الأخضر، وشعارها الأسد، وتبلغ مساحة حرمها أكثر من 53 هكتارا.
وأخيرا، بما يخص مشاهير الخريجين، فقد خرجت الجامعة الكثير من كبار شخصيات هونغ كونغ العامة والمالية والفنية والقضائية، لكن الخريج الأشهر على الإطلاق الدكتور صن يات سن (1866 – 1925) أول رؤساء الصين الحديثة.


 


المصدر: الشرق الاوسط



نافذة على: جامعة هونغ كونغ

هاتف “Xperia Z3” صاحب البطارية الأقوى حتى الأن متفوقاً على iPhone 6 Plus و Galaxy S5


قام موقع PhoneArena بعمل إختبار لبطارية هاتف”Xperia Z3” ووضعها في مقارنة مع بعض الهواتف الآخرى . 



شاشة الهاتف أستطاعت الصمود لمدة 9 ساعات ونصف أثناء عمل الموقع للإختبارات وأستطاع الـ Xperia Z3 أن يتفوق على هاتف Huawei Ascend Mate 7 والذي يأتي ببطارية قوتها 4100 ميلي أمبير في حين أن الأول يأتي ببطارية قوتها 3100 ميلي أمبير . 

بالطبع الـXperia Z3 بطاريته تقدم أداء افضل من الجيل السابق ومع ذلك فالـ Xperia Z2 بطاريته أيضاً قوية حيث نرى في نتيجة الإختبار إنها تأتي في المركز الثالث بعد الـ Ascend Mate 7 متفوقة على كثير من الهواتف الآخرى من بينها الـ Galaxy S5 والـ iPhone 6 Plus . 

حيث ان بطارية الـ Xperia Z3 تستغرق ما يقرب من الـ 4 ساعات لكي يتم شحنها بشكل كامل عن طريق s المرفق مع الهاتف وهذا الوقت قد يكون أعلى من المتوسط . 

السبب في أن تقدم هواتف سوني أداء بطارية جيد هو شاشات هذه الهواتف قد تكون الشاشة ليست الأفضل من ناحية دقة الألوان ولا زوايا العرض ولكن التقنية المستخدمة فيها تجعلها ليومشاشة جيدة وفي نفس الوقت تساعد في توفير عمر البطارية .

المدارس الإسلامية في الهند تسعى لمواءمة العصر

تفتح المدارس الهندية الإسلامية صفحة جديدة في تاريخها، من خلال إدخال جوانب تعليمية حديثة وتكنولوجية في المناهج التي تقوم بتدريسها، بالإضافة إلى زيادة الأماكن المخصصة لاستقبال الطلاب من الديانات المختلفة. تأتي تلك الخطوة بعد أن كان معروفا عن تلك المدارس تدريسها التعليم الإسلامي فقط للمسلمين.

وبعد أن كانت تتميز في يوم من الأيام بطبيعة دينية محافظة، يشهد ما يقرب من ثمانية آلاف مدرسة دينية مسجلة في الهند تغييرا سريعا، حيث بدأ الطلاب دراسة جميع المناهج التعليمية تقريبا، بما في ذلك اللغة الإنجليزية والكومبيوتر، على عكس ما كان يحدث في الماضي عندما كان حفظ القرآن الكريم هو المنهج الرئيس في تلك المدارس.

ويساعد التحاق الطلاب الذين يبدون اهتماما بتعلم اللغة الأردية واللغة العربية، بالإضافة إلى اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم والدراسات الاجتماعية، على تغيير الصورة النمطية لتلك المدارس. وقد كشف تقرير حديث عن أن ما يصل إلى 15 في المائة من الأطفال الذين يلتحقون بالمدارس الإسلامية التقليدية في الهند هم في حقيقة الأمر من الهندوس.



وخلال زيارتي مدرسة البوابة الكشميرية في نيودلهي، قابلت «سنيها»، طفلة هندوسية ترتدي «شلوار قميص» (الزي الهندي التقليدي) بلونيه الأبيض والأزرق، التي قامت بترجمة جملة من اللغة العربية من كتاب الدراسات الإسلامية الذي تدرسه إلى اللغة الأردية. وعلى مقربة منها، تجلس «بوجا»، الفتاة ذات الخمس عشرة سنة، التي استطاعت أن تحفظ القرآن الكريم عند سن الحادية عشرة فبدت كأنها مسلمة.

وبالإضافة إلى الأعداد المتزايدة للطلاب الهندوس الملتحقين بالمدارس الإسلامية، التي تشهد تطورا سريعا حيث يجري تدريس المواد العلمية جنبا إلى جنب مع كتب الدراسات الإسلامية، هناك طفرة كبيرة في أعداد الطلاب غير المسلمين من الديانات الأخرى الذين بدأت أسماؤهم تحتل أماكن متقدمة على لوحة الشرف الخاصة بتلك المدارس.

ومن بين أولئك الطلاب، تأتي الطالبة «أنجالي راج»، من مدرسة عماد العلوم، التي تحقق تفوقا كبيرا في المدارس الإسلامية، حيث احتلت الصدارة في اختبارات الصف العاشر وصارت من أشهر الطالبات في تلك المدرسة. وهناك أيضا الطالبة «هيمالات»، البالغة من العمر اثنتي عشرة سنة. وتنتظم «هيمالات» في مدرسة كاجول، وتعد أول من يحفظ القرآن الكريم من غير المسلمين في ولاية بيهار، كما أنها ليست الوحيدة التي تقرأ القرآن في عائلتها الهندوسية، حيث يستطيع شقيقها قراءة القرآن أيضا.

كما استطاع طالب هندوسي أن يعتلي أخيرا قمة لوحة الشرف للطلاب المتفوقين في جميع المدارس الإسلامية بولاية غرب البنغال.

في عام 2007، أصبحت ولاية غرب البنغال، التي تقع في شرق الهند، الأولى بين الولايات التي تبدأ تنفيذ خطة تحديث المدارس الإسلامية التقليدية، وكانت تلك الخطوة جزءا من برنامج يضم 15 نقطة يتبناه رئيس الوزراء ويهدف إلى تنمية الأقليات.

وبعد تطبيق تلك الخطة بعامين، حظيت عملية تحديث المدارس في ولاية غرب البنغال بإشادة دولية واسعة، حيث قام خبراء التعليم من باكستان وبنغلاديش والولايات المتحدة ودول أخرى بجولة في بعض المدارس التي جرى تحديثها في الولاية خلال السنوات الأخيرة وأثنوا بشدة على عملية التحديث.

كما أشاد معهد بروكينغز في واشنطن بعملية التطوير والتحديث، مستشهدا بمدارس ولاية غرب البنغال كنماذج على كيفية تطوير العملية التعليمية وأوصى باكستان بأن تقوم بنقل تلك التجربة إلى مدارسها.

وقال غياث الدين صديق رئيس هيئة غرب البنغال لمدارس التعليم الديني، إن عملية تحديث المدارس الدينية أفادت المجتمع بشكل كبير، لذلك ستستمر تلك العملية. وأضاف أنه كان من الصعب في الماضي على خريجي تلك المدارس التفكير في عمل أي شيء خارج نطاق العمل في المساجد أو المؤسسات الدينية. أما الآن، فيمكن لخريج المدارس الدينية التي جرى تطوير وتحديث مناهج التعليم الخاصة بها الالتحاق بكليات الطب والهندسة وإدارة الأعمال، أو أي حقل من حقول التعليم الجامعي الأخرى. ومن ثم، أصبح من السهل معرفة السبب وراء اكتساب المدارس الدينية لتلك الشعبية في صفوف الطلاب الطموحين الذين يبحثون عن الانخراط في مسيرة تعليمية حديثة هذه الأيام. وبدأت عملية التغيير والتحديث تعم غالبية المدارس الإسلامية التقليدية بالهند في الوقت الحالي.

وتوفر الكثير من الكليات بولاية تاميل نادو، الواقعة في جنوب الهند، نظام تعليم مزدوج، حيث تتهيأ الفرصة للطلاب لتلقي التعليم الديني والتعليم الحديث في نفس المكان. وبعد إنهاء فترة الدراسة التي تستغرق سبع سنوات، يحصل الطالب المتخرج على شهادة في إدارة الأعمال أو بكالوريوس التجارة. ويحصل جميع الطلاب على دورات تعليمية في الكومبيوتر واللغة الإنجليزية. يقول مازود جمالي مدير كلية العالم البخاري للغة العربية، إن طريقة التعليم المتبعة في المدارس الدينية التقليدية يعود تاريخها إلى ما بين 400 و500 سنة مضت، مضيفا: «لقد قمنا بتسهيل طريقة التدريس، فالكلية تدرس نفس المواد التي يجري تدريسها في المدارس الدينية التقليدية، لكننا نستمد الكتب الدراسية من الهيئات التعليمية في مكة وجامعة الأزهر في القاهرة». هناك ثورة تحديث وتطوير صامتة تحدث في تلك المدارس، التي لم تعد تخرج جيوشا من العلماء في الدين الإسلامي فقط، بل تخرج أيضا أطباء ومهندسي برمجيات والكثير من التخصصات الأخرى.

يقول دكتور هومايون كبير، وهو طبيب أطفال مشهور تخرج في إحدى المدارس الدينية بولاية غرب البنغال ويعمل حاليا في دلهي: «عندما أخبرت زملاء الدراسة في كلية الطب بأنني تلقيت تعليمي ما قبل الجامعي في إحدى المدارس الدينية لم يصدقوني. ففي تلك المدرسة، درست المواد العلمية وأعددت نفسي لاختبار القبول بكلية الطب».

بالمثل، كانت فترة الطفولة الحافلة بتنشئة قائمة على الانضباط الصارم هي ما دفعت محمد أمجد، (25 سنة)، أحد خريجي مدرسة الجامعة السلفية في مدينة بيناريس، إلى العمل بجد للدخول في مجال الكومبيوتر والتمويل.

ويعمل أمجد حاليا محللا ماليا في شركة برمجيات، حيث يقوم بمتابعة أعمال الشركة في منطقة الشرق الأوسط.

ويعد أمجد من أهم العاملين في الشركة، حيث يقوم بترجمة البيانات من اللغة العربية إلى اللغة الإنجليزية، كما يقوم بإعداد وتجهيز البرامج للعملاء في العالم العربي. ويقول إعجاز أحمد رئيس هيئة مدارس التعليم الديني في ولاية بيهار، إن «الأمر الإيجابي هو أن أولياء أمور هؤلاء الطلاب المتفوقين يشعرون بأن نظام التعليم في المدارس الدينية أفضل من نظيره في المدارس العامة، حيث يجعل أولادهم أكثر التزاما وانضباطا».

ويقول أبو القاسم، الذي يروج لتدريس مناهج دراسية عن الديانات الأخرى في مدرسته: «تعد المدارس الدينية ثروة قومية لأن تعليم الأخلاق يمثل واحدا من أهم العناصر في المناهج التي يجري تدريسها في تلك المدارس».

ويرى أحد الداعمين لنظام التعليم في المدارس الدينية، وهو البروفسور عبد الحميد نعماني، عضو جماعة علماء الهند، أن تحديث المدارس الدينية سيمهد الطريق أمام الجميع في المجتمع الهندي على اختلاف دياناتهم لفهم أفضل لبعضهم البعض بشكل عام، ولفهم الإسلام بشكل خاص.

ومع سعيها لإعادة اكتشاف نفسها حتى تستطيع مسايرة العصر الحديث، تدرس إحدى المدارس الإسلامية منهجا موسعا من العلوم والكومبيوتر، والأهم من ذلك أنها تعد مؤسسة تعليم فني متنوع توفر للطلاب فرصة تنمية مهاراتهم الفنية.

وجرى إنشاء مدرسة الإصلاح منذ ما يقرب من قرن من الزمان، وتحديدا في عام 1908 بمدينة ساريمير في التقسيم الإداري «أعظم كره» المجاور لدلهي، وتعد واحدة من أقدم المدارس الدينية في الإقليم. وبالإضافة إلى القرآن الكريم، يدرس الطلاب في مدرسة الإصلاح اللغة الإنجليزية واللغة الهندية والعلوم والرياضيات والعلوم السياسية والاقتصاد وعلوم الحاسب الآلي.

وتعتقد إحدى خريجات مدرسة الإصلاح، وهي اشتياق أحمد زيلي، أستاذة تاريخ متقاعدة من جامعة عليكرة الإسلامية، أن نظام التعليم في مدرسة الإصلاح نظام عملي وفريد من نوعه. وتخرجت زيلي في مدرسة الإصلاح في عام 1962 ثم قامت بعمل بحث في تاريخ الهند في القرون الوسطى.

ويقول نازيش احتشام، الذي درس الطب اليوناني في جامعة همدرد، إن «مدرسة الإصلاح ساعدتني في أن أحقق قفزة كبيرة في مسيرتي العملية، حيث وفر لي نظام التعليم المتبع فيها أفضل طريقة لدراسة اللغة العربية والعلوم الأخرى». ويعمل احتشام مفتشا طبيا في هيئة بلديات دلهي.

وتخرج مدرسة المحمدية المنصورة في مدينة ماليغاون، ولاية ماهاراشترا بغرب الهند، أطباء ممارسين، حيث تعد العلوم الطبية من أهم المناهج المميزة التي يجري تدريسها في تلك المدرسة.

وبعد أن قبلت المدارس الإسلامية في بعض الولايات الهندية إضافة مناهج التعليم الهندية القومية في نظام تعليمها، اكتسبت تلك المدارس سمعة جيدة بنجاحها في تدريس ليس فقط علوم الدين الإسلامي، بل أيضا علوم الرياضيات واللغة الإنجليزية والأحياء والفيزياء.

وبدأت عملية تحديث المدارس الإسلامية بالهند في عام 2007، غير أن تلك الفكرة لاقت احتجاجا شديدا من كثير من المعارضين، حيث يتوجس الكثير من العلماء الإسلاميين خيفة من سعي الحكومة إلى حرمان تلك المدارس من استقلاليتها تحت غطاء التحديث. ويعلق أطياب صديقي، المستشار القانوني لجامعة الملية الإسلامية والخبير الدستوري في شؤون المجتمعات المسلمة، على عملية تحديث المدارس الإسلامية في الهند بقوله: «إنها خطوة كبيرة للتعليم الإسلامي»، مضيفا أن خطة التحديث ستمكن الطلاب في شتى أنحاء الهند من الحصول على الوظائف التي يرغبون فيها.

وستساعد عملية تحديث المناهج التعليمية في المدارس الإسلامية على منح الشباب المسلم نظرة اجتماعية سياسية، كما ستساعدهم على الحصول على وظائف، وكذلك الاندماج في قصة النجاح الهندية. وتعد المدارس الإسلامية بديلا مثاليا للعائلات الفقيرة، حيث تقوم الدولة بتمويلها، كما أنها لا تفرض أي مصروفات على الطلاب الدارسين فيها الذين تقدم لهم ملابس ووجبات مجانية.

وعلى الجانب الآخر، هناك الكثير من المدارس التي ما زالت غير مستعدة لتطبيق عملية إصلاح وتحديث أنظمتها التعليمية.

يتساءل مولانا عبد الخالق، نائب رئيس الجامعة الإسلامية دار العلوم ديوبند: «على مدى أعوام طويلة، لم يبد على الحكومة أي انزعاج من المدارس الإسلامية، فلماذا الآن (المطالبات بتحديث تلك المدارس)؟ لقد وصفت وسائل الإعلام المدارس الإسلامية بغير وجه حق بأنها أوكار للإرهاب. وتحت اسم مساعدة مجتمعنا الإسلامي، تريد الحكومة أن تفرض رقابة على ما يجري في المدارس الإسلامية».

ربما يقول أحدهم إن عملية تحديث المدارس الإسلامية لا ينبغي أن تكون مصدر قلق لأنها تسير بخطى بطيئة. غير أنه على الجانب الآخر، لا ينبغي تجاهل تلك العملية تماما. وأعلنت وزارة تنمية الموارد البشرية الهندية أخيرا أنه سيجري معاملة الشهادات التي تمنحها المدارس الإسلامية بأثر رجعي نفس معاملة الشهادات التي تمنحها الهيئة المركزية للتعليم الثانوي في الهند، مما يعني أنه يمكن لنحو 400 ألف طالب يدرسون في المدارس الإسلامية المعتمدة الالتحاق بالجامعات، ومن ثم تأهيل أنفسهم للحصول على وظائف حكومية أو حتى وظائف في القطاع الخاص.

ولدى سماعه ذلك القرار، علق عبد الله، الطالب بالسنة النهائية في مدرسة الجامعة الإسلامية سنابل بنيودلهي، بحماس قائلا: «هل هذا يعني أنه يمكنني الحصول على أي فرصة عمل مهما كان نوعها؟» ويعترف عبد الله بأنه يشعر بالإثارة لأن بإمكانه إعادة النظر في خططه المستقبلية، حيث يشير إلى أنه بدأ بالفعل الانتقال لتنفيذ الخطة البديلة، حيث يقول: «في البداية، سأسعى للحصول على بكالوريوس تجارة حتى يمكنني الحصول على فرصة عمل في شركة متعددة الجنسيات. وإذا زاد فضل الله علي، فيمكنني عمل رسالة ماجستير في إدارة الأعمال».

تبدو ابتسامة عريضة على وجه أنور، زميل عبد الله في الدراسة، وهو يعلق على حديث عبد الله بقوله: «لقد تداعت الكثير من الخيارات في مخيلتي! فأنا أفكر الآن في أنه يمكنني الالتحاق بكلية الهندسة أو الطب أو الحصول على شهادة جامعية أخرى». ويواصل أنور حديثه، بينما ينظر إلى عبد الله: «لقد استسلمت لفكرة أنه ليس لدي خيار في اختيار مجال التدريس، لذلك كبحت جماح طموحاتي بسبب انعدام الوسائل واعتقدت ساعتها أن أحلامي قد ماتت، لكن يبدو أنه يمكنني إحياء تلك الأحلام مرة أخرى». غير أن قرار الهيئة المركزية للتعليم الثانوي ربما لا يجعلهم مؤهلين بالقدر الكافي للتقدم لوظائف القطاع الخاص. لكن لحسن حظ هؤلاء الشباب، تعد مدرستهم من المدارس القليلة في الهند التي تدرس التاريخ واللغة الهندية واللغة الإنجليزية والرياضيات.

ومن المنتظر أن يجري إنشاء هيئة مركزية للمدارس الإسلامية التي ستوفر تمويلا للمدارس الدينية التي ستنضم إليها، لكن العمل تحت مظلتها سيكون اختياريا.

وكانت الجامعة الإسلامية دار العلوم ديوبند، التي تتمتع باستقلالية الإدارة وقادت مسيرة المدارس الإسلامية في الهند منذ عام 1866، من أوائل الهيئات التي عارضت إنشاء هيئة مركزية للمدارس الإسلامية. ورغم أن الانضمام إلى تلك الهيئة سيكون اختياريا، فإن دار العلوم تعتقد أن «النوايا غير المخلصة» للحكومة سوف تضع الكثير من الضغوط على المدارس الإسلامية. يقول مولانا عبد الخالق، نائب رئيس الجامعة الإسلامية دار العلوم ديوبند: «إنهم يريدون أن يتشابه نظام التعليم في المدارس الإسلامية مع نظام التعليم في المدارس العادية، لكننا لا نقبل ذلك». ويشير أرشاد علم، المدرس المساعد بمركز نهرو للدراسات في جامعة الملية الإسلامية في نيودلهي، إلى أن الكثيرين يعارضون تدخل الحكومة، ليس فقط بسبب القلق من حدوث تدخل في مناهج المدارس الإسلامية التعليمية، بل لأسباب أخرى كثيرة، مضيفا أن «معارضي التحديث يخشون أن يخسروا الاستقلال الاقتصادي الذي تتمتع به المدارس الإسلامية. في الوقت الحالي، تعتمد المدارس الإسلامية على المساهمات المالية من المسلمين، ولا أحد يسأل عن كيفية إنفاق تلك الأموال. ومن ثم، إذا ما جرى إنشاء هيئة مركزية للمدارس الإسلامية، فإنها سوف تقوم بمراجعة والإشراف على حسابات تلك المدارس».


 


المصدر: الشرق الاوسط



المدارس الإسلامية في الهند تسعى لمواءمة العصر

علماء "يخفون" أشياء باستخدام عدسة

اكتشف علماء في جامعة روتشستر طريقة لإخفاء الأشياء الكبيرة وجعلها غير مرئية للعين المجردة، وذلك باستخدام عدسات جاهزة، رخيصة الثمن ومتاحة للجميع.


وخلال هذه العملية، يختفي الشيء تماما في الوقت الذي يظهر كل شيء حوله كما هو، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.


وخلال اختباراتهم أخفى الباحثون يدا ووجها ومسطرة وجعلوا كل شيء يبدو “مخفيا” في حين تظل الصورة خلف الشيء المخفي مرئية. 


يشار إلى أن اختفاء الأشياء ليس حقيقيا، إذ تبدو الأشياء للناظر وكأنها اختفت بعد وضعها خلف عدسة جهاز يشبه جهازا يستخدمه طبيب العيون.


واعتبر العلماء أن “إخفاء روتشستر” يختلف عن عمليات الإخفاء السابقة التي كانت معقدة وباهظة الثمن، ولم تكن قادرة على إخفاء الأشياء ثلاثية الأبعاد عندما ينظر إليها من زوايا مختلفة.


المصدر: سكاى نيوز



علماء "يخفون" أشياء باستخدام عدسة

أكاديمية إلكترونية لتحفيظ القرآن الكريم على آيباد


تساعد الأن العديد من الأدوات المتخصصة التي توفرها تطبيقات الأجهزة الذكية المستخدمة على إنجاز وإتمام الكثير من المهام ومنها لغات جديدة وحفظ القرآن الكريم ..


حيث يمكن لمستخدمي أجهزة آيباد تحميل تطبيق Qur’an Academy الجديد والمجاني حيث يوفر أكاديمة إلكترونية هذا التطبيق للمساعدة في حفظ القرآن الكريم وتلاوته بشكل صحيح …


فإن بمجرد تشغيله يختار المستخدم عدد الأجزاء التي يحفظها من القرآن ثم بحدد نوع المصحف الذي يرغب بإستخدامه لتظهر بعدها الأدوات المتخصصة في هذا المجال مع عرض الآيات والسور


 


المصدر: التقنية اليوم




أكاديمية إلكترونية لتحفيظ القرآن الكريم على آيباد

مخترع الشبكة العنكبوتية يحذر من التهديدات التي تتربص بحرية الانترنت

حذر تيم برنرز لي، العالم البريطاني الذي اخترع الشبكة العنكبوتية، بأن الحكومات والشركات الكبرى وسعيها للسيطرة على الشبكة تهدد حرية الانترنت.


ودعا برنرز لي، وهو عالم الكمبيوتر الذي اخترع الشبكة العنكبوتية قبل 25 عاما، الى وضع ميثاق يضمن الحقوق والحريات الاساسية لمستخدمي الشبكة.


وقال في كلمة القاها في مهرجان اقيم في لندن حول مستقبل الانترنت “اذا تمكنت شركة ما من بسط سيطرتها على امكانية وصولك الى الانترنت، واذا تمكنت من السيطرة على حريتك في اختيار المواقع التي تزورها، سيكون لهذه الشركة سيطرة كبيرة على حياتك في نهاية المطاف.”


وقال “اذا تمكنت حكومة ما من منعك من زيارة صفحات المعارضة على سبيل المثال، ستتمكن من منحك صورة مشوهة للواقع من اجل ان تبقي نفسها في السلطة.”


وبرنرز لي البالغ من العمر 59 عاما هو مدير اتحاد الشبكة العنكبوتية العالمية، الهيئة التي تضع شروط وتعليمات تطوير الانترنت.


ودعا برنرز لي الى وضع نموذج عصري لميثاق “ماغنا كارتا”، الميثاق الانجليزي الذي وضع في القرن الثالث عشر لتنظيم حقوق وحريات المواطنين الاساسية.


وكان القلق حول الخصوصية والحرية في الانترنت قد تضاعف منذ قيام موظف وكالة الامن القومي الامريكية ادوارد سنودن بافشاء اسرار برامج المراقبة التي تقوم بها الوكالة.


المصدر: البي بي سي



مخترع الشبكة العنكبوتية يحذر من التهديدات التي تتربص بحرية الانترنت

الصين تدعو لحملة ضد التطرف الإلكتروني

دعت الصين السبت إلى حملة عالمية ضد استخدام المتطرفين الدينيين والإرهابيين للإنترنت للحد من قدرتهم على نقل أفكارهم وجمع الأموال.


ووجه وزير الخارجية الصيني وانغ يي هذه الدعوة أمام الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.


وقال وانغ: “نظرا لظهور تطورات جديدة في الحرب العالمية على الإرهاب يتعين على المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات جديدة للتعامل معها.”


وتابع “يجب عليه أن يركز بشكل خاص على محاربة التطرف الديني والإرهاب الإلكتروني وأن يجتث الجذور ويمنع القنوات التي تستخدم في نشر الإرهاب والتطرف.”


وأضاف وانغ أنه يتعين على الدول “اتخاذ إجراءات صارمة وفعالة ضد استخدام الإرهابيين للإنترنت ووسائل الاتصال الحديثة الأخرى للتحريض أو التجنيد أو التمويل أو التآمر لشن هجمات إرهابية.”


وتستخدم جماعة الدولة الإسلامية التي احتلت مساحات كبيرة في العراق وسوريا شبكات التواصل الاجتماعي لنشر مقاطع فيديو تصور قطع رؤوس الرهائن الغربيين وتجنيد مقاتلين أجانب.


وبدأت الصين -التي تتعرض لانتقادات جماعات حقوق الإنسان للقيود التي تفرضها على الوصول إلى مواقع كثيرة- حملة ضد المواقع التي تروج للشائعات بهدف “تطهير” الإنترنت.


المصدر: سكاى نيوز



الصين تدعو لحملة ضد التطرف الإلكتروني

ديل كارنيجي (من القاع إلي القمة)

كارنيجي

من القاع إلي القمة

ديل كارنيجي شخص ولد في عام 1888 في أسرة فقيرة وكانت نشأته الفقيرة لها دور كبير في قصة نجاحه .

وسنبدأ قصته من نهايته حيث يعتبر ديل كارنيجي من أشهر الشخصيات التي كانت تعمل في مجال التطوير الذاتي وتنمية مهارات التواصل الشخصي,وهو مدير معهد كارنيجي للعلاقات الإنسانية ومن أشهر مؤلفاته (دع القلق وابدأ الحياة)(كيف تكسب الأصدقاء)(فن الخطابة).

وكان يعتمد في فلسفته لتطوير الأداء الذاتي وبناء العلاقات الإنسانية الناجحة على مبادئ تمكن الإنسان بناء علاقات ناجحة مع الأشخاص الأخريين بما يساعده علي شق طريقه إلي النجاح في الحياة وتحقيق ذاته من خلال الأخريين عن طريق كسب ودهم وبناء الثقة بينه وبينهم .

ولم تكن رسالته التي كان يسعى لتوصيلها للناس عن فن التعامل مع الأخريين وبناء علاقات قوية وليدة البحث والتنقيب في الكتب بقدر ما كانت وليدة التجربة العملية التي قام بها هو شخصيا على مدار حياته ونتاج ما مر به من تجارب وأكتسب من خبرات في بناء علاقات ناجحة مع الأخريين.

وهذا النجاح في مجال بناء العلاقات الإنسانية كان عكس التنشئة التي نشأ عليها كارنيجي,حيث كان في بدايات حياته يعيش بين أسرة فقيرة يسودها الجهل وكان نتاج هذه النشأة طفل يشعر في داخله بالنقص بما أثر بدوره على قدرته على التفاعل مع الأخريين لشعوره بالحياء الشديد والخجل من فقره .وقد استبد به هذا الشعور حتى جعله طفل منطوي علي نفسه يكره المدرسة نظرا لشعوره بأنه طفل منبوذ بين أقرانه من الأطفال لسوء مظهره وهزاله وضموره البدني وشحوب وجهه.

لكن كان النظام المدرسي كان يتطلب منه أن يشترك في ميدان من ميادين النشاط المألوفة ,وقد ساعده أحد مدرسية على الانضمام إلي فريق(المناظرة والخطابة)لأن هذا الميدان كان لا يحتاج للقوة البدنية التي كان يفتقدها كارنيجي ولا يحتاج لنفقات مالية وهو ما لم يكن يمتلكه كارنيجي.

وكانت العقبة التي تقف حائل أمامه هي انطوائه وشعوره بالخجل ,ولكن مع تشجيع أستاذه له أخذا كارنيجي في التعلم لمهارات الخطابه والمناظرة حتى أصبح يتزعم المدرسة في الخطابة والمناقشة.

وكانت هنا بداية انطلاقة جديدة له فقد تحول زملائه من حالة الازدراء له من زملائه إلى السعي للتقرب منه والتودد إليه مما عزز ثقته في نفسه وجعله أكثر انفتاح على الأخر.

فشله في البداية:

بعد أن أتم كارنيجي تعليمه الجامعي قام بالعمل وسيطا لإحدى مداس المراسلات ليستغل لباقته في المناقشة وقدرته علي التماس الحجج وإقناع الناس بالإقبال علي برامج تلك المدارسة,ولكن معظم الناس في المنطقة التي كان يعمل فيها كانوا من المزارعين الفراء الذين كان يطرهم فقرهم للانصراف عن التعليم والعمل علي كسب قوت يومهم ,فكان هذا حائلا أمامه في النجاح في مهمته فمنى بفشل ذريع.

وفي سن العشرين التحق بالعمل في إحدى شركات تعبئة اللحوم المحفوظة كوسيط لبيع منتجاتها ,وقام باستخدام كل مهاراته في عمله الجديد مما جعله في أقل من عامين يتحول من مندوب مبيعات في الشركة إلي مدير أحد فروع الشركة.

ولكنه كان شخص طموح لأبعد الحدود فلم يكتفي بما حققه ولكنه كان ينظر دائما للأفضل ويسعى دائما للوصول لأرقي مستويات النجاح حتى أنه لم يتردد في الاستقالة من منصبة الذي كان بداية طريقة للنجاح وذهب إلي نيويورك للبحث عن فرص أكبر للنجاح بشكل أرقي .

وفي محطته الجديدة قام بالاستزادة لتعلم فنون الإلقاء والخطابة فالتحق بالأكاديمية لفنون التمثيل وعمل في نفس الوقت في بيع الحقائب الجلدية ليكسب قوته ويوفر نفقات التعليم في الأكاديمية,غير أنه ما لبس أن مل الأكاديمية بعد تسعة أشهر فتركها وعمل كوسيط لبيع سيارات النقل.

ولكن طموحة الكبير كان سبب في توقد حماسه وعدم قناعته بما يقوم به فأخذ يتنقل من عمل إلي عمل بغية التعرف على ما هو أكثر ملائمة له لشعوره بأنه يملك طاقات كامنة لم يجد المجال الذي يمكنه من إطلاق هذه الطاقات في داخله.

ومرة أخرى عاودته نزعة الجدال والخطابة فحاول أن يستغل مواهبه في العمل في مدارس الشبان المسحيين بنيويورك كمدرس لفن الخطابة,وبين التدريس والتلاميذ بدأ كارنيجي في سنة1912 يكون لنفسه شخصية ورسالة وهدفا إذ أحوت له تجاربه بأن الرجل الذي يقوى علي مواجهة الجماهير والخطابة فيهم والمجاهرة بآرائه غير هايب ولا متحرج هذا الرجل جدير بأن يشق طريقه في الحياة وأن يحقق آماله ويمسك بناصية النجاح وأن يقهر كل ما يعترضه نحو هذه الغاية من عوامل الخوف والفشل والحياء أو الشعور بالدونية والنقص وافتقاد الثقة بالنفس.

وفي أسناء ما كان يلقن هذه التعاليم للطلبة راح يروض نفسه عليها ويطبقها عمليا ونجح كارنيجي ونجحت برامجه التي قان يقدمها وظهر تأثيرها في نجاح الكثير من الطلبة الذين كانوا يتلقون هذه التعاليم وكان هذا بالنسبة له برهان علي أن الظروف قد غد مهيأة لرسالته وبادر بإنشاء معهد كارنيجي لتلقين الراغبين في تعلم وسائل التأثير في الناس بالقول والخطابة ووسائل التواصل مع الأخريين وبناء العلاقات الناجحة.

وهنا بدأ نجم كارنيجي يلمع فأصبح معهده من أكبر المعاهد في الولايات المتحدة الأمريكية ,وأصبحت الشركات والمؤسسات الحكومية ترسل له البعثات من رجالها ليتعلموا أسباب النجاح ,وأصبحت فروع تربوا إلي 300 فرع في 186 مدينة في الولايات المتحدة الأمريكية.

وبرغم هذا النجاح الكبير ظل كارنيجي محافظا علي بساطته وتواضعه ليجمع بين النجومية والبساطة في أن واحد ليضرب للأخريين المثل في كيفية تحقيق النجاح في الحياة.

عبر وفوائد من قصة نجاح كارنيجي.

1- النجاح أمر مكتسب يمكن تعلم فنونه وإستراتيجياته .

2- التعلم والتجربة هما مفتاح الوصول للنجاح.

3- الفشل لا يعنى النهاية وإنما يعنى أن هناك بداية جديدة.

4- الرسالة والرؤية والخطة أدوات أساسية للتواجد المستمر على طريق النجاح.

5- الأحلام الكبيرة دائما تتحقق عن طريق بعض الخطوات الصغيرة.

6- لا تغتر بنجاحك فهذا هو الطريق إلي الفشل.

بقلم

Ezzat taha



ديل كارنيجي (من القاع إلي القمة)