هل تعرف الإحساس الذى ينتابك عندما تقابل حبيبك ، وتحضر لذلك الالاف والالاف من الكلمات التى تريد ان تقولها له ثم لا تلبث ان تنساها سريعا عندما تلتقى عيناكما ؟؟
هذا هو إحساسى كلما نويت ان اشرع بالكتابه .. فأجد فى ذهنى العديد والعديد من الأفكار التى ما تلبث ان تذهب من عقلى فلا اجد منها حرفا واحدا . و يزداد هذا الإحساس عمقا عندما اكون على شاطىء البحر … فتتوة منى الكلمات … ولا اعرف من أين أبدأ.
فهل أبدا بما اراه من إنعكاس ضوء الشمس على صفحه البحر الصافيه فتشكل خيوطا ذهبيه تشبه بريق الماس الذى يخطف الألباب قبل الأنظار .. ؟؟
أم هل أبدا بعاشقين يسيران متشابكي القلوب قبل ان تتشابك أيديهما فى مشهد رومانسى جميل ..؟؟
أم هل أبدأ بإمرأه عجوز ترتدى جلباب أسود و يظهر فى قسمات وجهها عمق السنين مع عروقها الظاهرة فى يدها النحيفه وهى تقدم الورد للعشاق والمحبين ..؟؟
قد ضاعت منى البدايه … ولكنى انتظر البحر ان يفيض على بشيىء مما يخبئه.
فقد تلاقت كل تلك البدايات فى مكان واحد ….. على شاطىء البحر
فكم تحمل معنا شاطىء البحر … وكم يحوى من الكنوز و الخبايا … وكم من عشاق شكوا له حبهم ولوعتهم … وكم من شاب رسم أحلامه و آماله على صفحات مائه … وكم من فتاه وقفت امامه بالساعات منتظرة حبيبها القادم … والبحر يأخذ ولا يرفض … فالبحر صديق الجميع … يقبل كل من آتاه … صادقا كان او كاذبا.
ففى البحر يرقد سر السنين… سر من كانوا قبلنا … وسر من سيأتى بعدنا … وما بين هؤلاء و هلاء يأخذ سرنا … فالبحر لا يقول لا
فكانما اسمعه ينطق ويقول : تعالوا احبائى … أقبلوا عليا … ألقوا بداخلى كل شجونكم واحلامكم .. ولا تخافوا … فانا الصديق الأمين … انا حافظ السر … انا باق وانتم زائلون … انا من دونت أساطير الشعر … انا من كتبت قصص الحب … أنا من إبتلعت الأعداء و نصرت الأصدقاء … انا من يحتفظ بالكنوز … انا الذى عندما أغضب لا يقف فى طريقى شيئا ، وعندما أرق فليس لرقتى مثيل … أنا هو
انا البحــــر
بقلم : خالد الحــــداد
محاضر فى مجال التنيمه الذاتيه
مدير مركز ستارت للتنميه البشريه واللغات
نبض البحر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق