الاثنين، 13 أكتوبر 2014

القيم حصن الأمم

القيم:

قضية القيم تعد قضية العصر من كثر ما نلاحظه من تشوه للقيم والسلوك ألإنساني، فموضوع القيم من المواضيع المهمة في حياة الأشخاص،فالإنسان بلا قيم كالسفينة دون شراع ، حيث انه كما الشراع يوجه السفينة بالاتجاه الصحيح كذلك القيم توجه الإنسان بالطريق الصحيح بلا اعوجاج في تحقيق اهدافه في حياته.


فوجود القيم يعني الاستمرارية والثبات في افكاره وفي سلوكه دون خوف وبلا تردد.القيم تعتبر ضوابط يرتكز عليها الإنسان في كل عمل يقوم به وفي كل سلوك يسلكه فلولا القيم لكانت حياة الإنسان كلها مشاكل وصعاب .


القيم حصن الأمم


اذا عرفت قيمك تعرف طريقك بالحياة وتعرف هدفك وتعرف كيفية الوصول له دون عناء وتعب. ان تعليم القيم امر به القرآن الكريم ” ان هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين اللذين يعملون الصالحات أن لهم أجراً كبيرا “أية 9 سورة الإسراء. فله اجر في حياته واجر من الله يوم القيامة اللذي يقوم بالعمل الصالح الذي يعتمد على القيم . وكذلك السنة النبوية تناولت موضوع القيم من خلال الحديث النبوي الشريف ” إنما بعثت لأتمم مكارم ألأخلاق فالقيم هي أساس الأخلاق والقيم التي ندعو لها هي قيم من الشريعة الإسلامية،فتعليم القيم فريضة ينبغي الاهتمام بها ومسئولية يتحملها الجميع دون استثناء ، مسئولية الأب ومسئولية الأم ومسئولية المعلم ومسئولية المدرسة ومسئولية العمل.


وتعليم القيم يبدأ من الصغر فبناء الإنسان كبناء العمارة اذا بني على اساسات ثابتة كان البناء ثابت وكذلك الإنسان اذا بني على قيم بني بالطريق الصحيح وكان اساسه ثابت.


كما قال الشاعر


وينفع الأدب الأحداث في صغر   …   وليس ينفع عند الشيبة الأدب
إن الغصون اذا قومتها اعتدلت   …   ولن يلين اذا قومتها الخشب


وهذه ابيات الشعر دليل وبرهان على صعوبة تعلم القيم بالكبر لأنه يكون كالخشب الصلب صعب تقويمه اما بالصغر يكون كالغصن الهش اللين سهل التعديل.


المربية : جهاد نعيم قمحية / فلسطين /نابلس 13/10/2014



القيم حصن الأمم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق